باتت "هليكوبتر الخليج" اليوم اسم يُحسب له حساب, فعندما يتعلق الأمر بالنقل الجوي يتبادر هذا الاسم مباشرةً إلى الذهن, وبالمثل توفر الشركة على وجه فعال جميع أنواع خدمات النقل للمواقع البرية منذ إنشائها في عام 1973, إضافةً إلى دمج العديد من النظم التكنولوجية الحديثة جنباً إلى جنب مع زيادة حجم أسطول الشركة بعد أن أصبحت جزءًا من الخليج الدولية للخدمات (GIS).
لا شك أن "هليكوبتر الخليج" واحدة من المؤسسات الرائدة عندما يتعلق الأمر بالرحلات الجوية بالطائرات المروحية. فقد نجحت في تقديم الخدمات المطلوبة على المستويين المحلي والدولي بطريقة فعالة من حيث التكلفة. وحصلت على العديد من الجوائز في السلامة في عامي 1995 و 1996, من بينها العديد من الجوائز في السلامة التقنية لمهندسيها. وبقي هذا السجل من السلامة غير مسبوق لأكثر من أربعين عاماً برغم ما سجلته من ساعات طيران تجاوزت 750،000 ساعة حتى الآن.
لا يتردد العملاء في تفضيلهم لاختيار شركة "هليكوبتر الخليج" على منافسيها بمجرد علمهم بحصولها على شهادة الأيزو 9001: 2000 في نظام الجودة في النقل وفي إدارة المروحيات وصيانتها إلى جانب جميع الخدمات المرتبطة بها. كما لعب النظام المحوسب المتكامل دوراً فعالاً في توفير بيئة خالية من الإجهاد لعملاء الشركة أثناء النقل. ويرجع الفضل كل الفضل في أسلوب إدارة الطيران إلى تخطيط موارد الشركة (ERP).
تبدو قائمة العملاء كما لو كانت تضم شخصيات من شتى البقاع إلى جانب رؤساء الدول وكبار الشخصيات من كل جزء من العالم الذين اختاروا السفر لدى شركتنا. يرجع تاريخ بداية نقل كبار الشخصيات إلى شهر أغسطس من عام 2006 بعد الحصول على أحد مروحيات النقل التنفيذي (إس 92) من شركة سيكورسكي للطائرات, وكان هذا الحدث هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. وتمتلك المروحية (إس 92) القدرة على طيران مسافة 444 ميلاً بحرياً دون توقف مع الإلتزام بقواعد السلامة المتبعة في الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك في أوروبا, ويثبت ذلك الشهادة التي حصلنا عليها من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية.
